تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تنزهه ﷺ عن الفحش والتفحش

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: (لم يكن رسول الله ﷺ فاحشًا ولا متفحشًا، وكان يقول: إن من خياركم أحسنكم أخلاقا) متفق عليه.

يقال: فلان فاحش، أي: بطبعه، فطبعه فيه الفحش.

(ولا متفحشًا) أي: متكلفًا لذلك، فمن الممكن أن يكون الإنسان مهذبًا، ولكن وجد نفسه في وسط مجموعة من أصدقاء السوء، فأخذ يقلدهم، ويفعل مثلهم، ويتكلم بلسانهم، فإن رسول الله ﷺ أبر الخلق، لا هو فاحش بطبيعته، ولا يتكلف ذلك عليه الصلاة والسلام، فهو أنقى الناس لسانًا وقلبًا.

وفي الحديث بقية وهو قوله ﷺ: (إن من خياركم أحسنكم أخلاقا) أي: إن من خيار الناس في الناس أحاسنهم أخلاقًا.

شرح رياض الصالحين - حطيبة · الجزء ٤٨ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين - حطيبةج ٤٨ · ص ١٠