تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعظيم الدم الحرام

ومن الأحاديث حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: (لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا).

إصابة الدم الحرام إما بالقتل وإما بالجراحات، بأن يقتل شخصًا ظلمًا وعدوانًا أو يعتدي على إنسان فيجرحه ظلمًا وعدوانًا.

فهنا الإنسان لا يزال في فسحة، يعني: أمامه توبة، والله سبحانه وتعالى يغفر له، إذًا: حتى يقع في هذه المصيبة وهو ما زال في فسحة من دينه.

توجد رواية أخرى للحديث فيها: (فإذا أصاب دمًا حرامًا بلح)، يعني: انقطع وأعيا، فيبحث عمن يرفعه بعد ذلك، فهو يقول: اخش على نفسك من أن تظلم أحدًا من الناس في عرضه أو ماله أو بدنه.

شرح رياض الصالحين - حطيبة · الجزء ٤ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين - حطيبةج ٤ · ص ٨