تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفقراء أكثر أهل الجنة

وعن ابن عباس وعمران بن حصين رضي الله عنهما عن النبي ﷺ قال: (اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء).

فالمرأة تقع في كفران العشير، وتقع في التفريط في حق الله وفي حق زوجها، فكن أكثر أهل النار.

أما الجنة فأكثر أهلها الفقراء، أعطاهم الله عز وجل وعوضهم تعويضًا عظيمًا جدًا؛ لأن الدنيا لا قيمة لها، فيوم القيامة وهم في جنة الله عز وجل يعطيهم حتى إن أبأس إنسان منهم في الدنيا ليغمس غمسة في الجنة ويسأل: هل رأيت بؤسًا قط؟ فيقول: ما رأيت بؤسًا قط وهذه غمسة فقط، كيف وهو ينعم فيها إلى أبد الآبدين!

شرح رياض الصالحين - حطيبة · الجزء ٣٣ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح رياض الصالحين - حطيبةج ٣٣ · ص ١٢