@ % بل بالعقول ينال ذاك وهذه % عنه بمعزل غير ذي سلطان % فبجهدنا تأويلها والدفع في % أكنافها دفعا لذي الصولان % $
أشار الناظم رحمه الله إلى انهم بما فعلوه وهو عزلهم النصوص عن إفادة اليقين هدموا قواعد الإسلام والإيمان فقال يا قوم بالله انظروا الخ أي تفكروا وتدبروا في الكتاب والسنة كتدبركم وتفكركم في كلام المشايخ فأقل شيء أن يكونا عندكم سواء ثم أقسم أنهما ما استويا عند زعمائكم في العلم والتحقيق والعرفان بل يقولون تلك أدلة لفظية وما وضعه مشايخنا قواطع عقلية وتلك الظواهر اللفظية لم تنزل لتعلم منها صفات الرب عز وجل وإنما يعلم ذلك بالعقل ومع ذلك فنجتهد في دفعها كدفع الصائل فإن امكن تأويلها فذاك وإلا فآخر الأمر التفويض
قوله في أكنافها الكنف الجانب والظل والناحية قاله في القاموس ثم ضرب الناظم لذلك مثلا فقال % ككبير قوم جاء يشهد عند ذي % حكم يريد دفاعه بليان % فيقول قدرك فوق ذا وشهادة % لسواك تصلح فاذهبن بأمان %
| % وبوده لو كان شيء غير ذا % لكن مخافة صاحب السلطان %
أي أن مثل نصوص الكتاب والسنة الدالة على إثبات العلو والصفات عندهم كرجل كبير ذي منصب جاء يشهد عند بعض الحكام وهو يريد ان لا يقبل شهادته ويريد دفعه بالأسهل فيقول أنت جليل القدر عظيم لمنصب وقدرك فوق هذا والشهادة تصلح لسواك مع أن ذلك الحاكم يود أن