@ يتيح يتهيأ انتهى وكم أنقذ الله بشيخ الاسلام ومصنفاته العظام من حيرة تلك الشبهات والأضاليل وكاد يخرج بها عن سواء السبيل
قال الشيخ الامام أبو حفص عمر بن علي البزاز أحد تلامذة شيخ الاسلام في ترجمته حدثني غير واحد من العلماء الفضلاء النبلاء الممعنين بالخوض في أقاويل المتكلمين لاصابة الصواب وتمييز القشر من اللباب إن كلا منهم لم يزل حائرا في تجاذب أقوال الاصوليين ومعقولاتهم وإنه لم يستقر في قلبه منها قول ولم يبن له من مضمونها حق بل رآها كلها موقعة في الحيرة والتضليل وجلها مذعن بتكافىء الأدلة والتعطيل وإنه كان خائفا على نفسه من الوقوع بسببها في التشكيك والتعطيل حتى من الله عليه بمطالعة مؤلفات هذا الامام أحمد بن تيمية شيخ الاسلام مما اورده من النقليات والعقليات في هذا النظام فما هو إلا ان وقف عليها وفهمها فرآها موافقة للعقل السليم وعلمها حتى انجلى ما كان قد غشيه من اقوال المتكلمين من الظلام وزال عنه ما خاف ان يقع فيه من الشك فظفر بالمرام انتهى
قوله ورأيت أكوابا وهي جمع كوب وهي أقداح بلا عرى
وقوله وردوا عذاب الخ بكسر العين وعذاب هوان بالفتح أي وردوا المناهل الحلوة العذبة من الكتاب والسنة ووردتم الشكوك والحيرة وهي العذاب بعينه بل ربما تفضي إلى العذاب الاكبر نعوذ بالله من موجبات غضبه
| قال الناظم رحمه الله تعالى
% فبحق من اعطاكم ذا العدل وال انصاف والتخصيص بالعرفان % % من ذا على دين الخوارج بعدذا % أنتم أم الحشوي ما تريان %