تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ % واستنجدت منها رضى بالعاجل الأدنى على الموعود بعد زمان % وأتى من التأويل كل ملائم % لمرادها يا رقة الايمان % % وصغت إلى شبهات أهل الشرك والتعطيل مع نقص من العرفان % واستنقصت اهل التقى ورأتهم % في الناس كالغرباء في البلدان % ورأت عقول الناس دائرة على % جمع الحطام وخدمة السلطان % % وعلى المليحة والمليح وعشرة الأحباب والاصحاب والاخوان % فاستوعرت ترك الجميع ولم تجد % عوضا تلذ به من الاحسان % فالقلب ليس يقر إلا في إنا % ء فهو دون الجسم ذو جولان % % يبغي له سكنا يلذ بقربه % فتراه شبه الواله الحيران % % فيحب هذا ثم يهوى غيره % فيظل منتقلا مدى الازمان % % لو نال كل مليحة ورياسة % لم يطمئن وكان ذا دوران % % بل لو ينال بأسرها الدنيا لما % قرت بما قد ناله العينان % % نقل فؤادك حيث شئت من الهوى % واختر لنفسك أحسن الانسان % % فالقلب مضطر إلى محبوبه الأعلى فلا يغنيه حب ثاني % وصلاحه وفلاحه ونعيمه % تجريد هذا الحب للرحمن % فاذا تخلى منه أصبح حائرا % ويعود في ذا الكون ذا هيمان %

|

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ٢ · ص ٦٠٥