@
قوله بكرا الخ قال الله تعالى لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان الرحمن أي لم يمسهن قاله أبو عبيدة وقال الفراء الطمث الافتضاض وهو النكاح بالتدمية والطمث هو الدم والطامث هي الحائض قال المفسرون لم يطأهن ولم يغشهن ولم يجامعهن هذه ألفاظهم وقال بعضهم هن اللواتي أنشئن في الجنة من حورها قاله مقاتل وبعضهم يقول يعني نساء الدنيا أنشئن خلقا آخر أبكارا قاله الشعبي وزاد لم يمسسن منذ أنشئن خلقا قال ابن عباس هن الآدميات اللاتي متن أبكارا
قال الناظم قلت ظاهر القرآن أن هؤلاء النسوة ليس من نساء الدنيا وإنما هن من الحور العين وأما نساء الدنيا فقد طمثهن الانس ونساء الجن قد طمثهن الجن الآية تدل على ذلك كما قال أبو اسحاق ويدل عليه التي بعدها حور مقصورات في الخيام الرحمن قال الامام أحمد والحور العين لا يمتن عند النفخة في الصور لأنهن خلقن للبقاء وفي الآية دليل لما ذهب اليه الجمهور ان مؤمني الجن في الجنة كما أن كافرهم في النار وبوب عليه البخاري في صحيحه فقال باب ثواب الجن وعقابهم ونص عليه غير واحد من السلف
قوله وكذا رواه أبو هريرة الخ هو ما روى ابن وهب عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يا رسول الله أنطأ في الجنة قال نعم والذي نفسي بيده دحما دحما فاذا قام رجعت مطهرة بكرا وذكر الناظم أن في اسناده دراجا أبا السمح وهو ضعيف قال أحمد عامة أحاديثه مناكير وقال النسائي منكر الحديث وقال أبو حاتم والدارقطني ضعيف ومتروك وقال النسائي أيضا ليس بالقوي وساق