@ فيأخذون بأصوات من تسبيح وتكبير لم يسمعوا بمثله قط وعن ابن عباس قال في الجنة شجرة على ساق قدر ما يسير الراكب في ظلها مائة عام فيتحدثون في ظلها فيشتهي بعضهم فيذكر لهو الدنيا فيرسل الله ريحا من الجنة فيحرك تلك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا ولهم سماع أعلى من هذا يضحمل دونه كل سماع وذلك حين يسمعون كلام الرب جل جلاله وسلامه عليهم وخطابه ومحاضرته لهم ويقرأ عليهم كلامه فإذا سمعوه منه كأنهم لم يسمعوه قبل ذلك روى أبو الشيخ عن عبد الله بن بريدة قال إن أهل الجنة يدخلون كل يوم مرتين على الجبار جل جلاله فيقرأ عليهم القرآن وقد جلس كل امريء منهم مجلسه الذي هو مجلسه على منابر الدر والياقوت والزبرجد والذهب والزمرد فلم تقر أعينهم بشيء ولم يسمعوا شيئا قط أعظم وأحسن منه ثم ينصرفون إلى رحالهم ناعمين قريرة أعينهم إلى مثلها من الغد % نزه سماعك ان اردت سماع ذياك الغنا عن هذه الألحان % % لا تؤثر الأدنى على الأعلى فتحرم ذا وذا ياذلة الحرمان % إن اختيارك للسماع النازل الأدنى على الأعلى من النقصان %
| % والله إن سماعهم في القلب والإيمان مثل السم في الأبدان % والله ما انفك الذي هو دأبه % أبدا من الإشراك بالرحمن % فالقلب بيت الرب جل جلاله % حبا وإخلاصا مع الاحسان % % فاذا تعلق بالسماع أصاره % عبدا لكل فلانة وفلان %