@ ذلك إبطالا لما قصدوه فلذاك حملوا نصوصهم على ظواهرها واعتقدوها على حقيقتها فياليتهم أجروا نصوص الكتاب والسنة هذا المجرى ولكن عندهم ان نصوص الكتاب والسنة ظواهر لفظية لا تفيد اليقين ولذلك سطوا عليها بالتحريف وسموه تأويلا وتأويلهم هذا ليس هو المعنى بالتأويل في الكتاب والسنة ولهذا قال الناظم فانظر إلى الاعراف الخ يعني قوله تعالى هل ينظرون إلا تأويله الأعراف وقوله تعالى في سورة يوسف يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل يوسف وقوله تعالى في سورة الكهف عن الخضر في قصة موسى ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا الكهف
قوله فاذا مررت بآل عمران الخ يعني قوله تعالى وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به آل عمران
قال شيخ الاسلام إن الصواب قول من يجعله معطوفا وتكون الواو لعطف المفرد على مفرد أو يكون كلا القولين حقا وهي قراءتان والتأويل المنفي غير التأويل المثبت وأن الصواب هو قول من يجعلها واو استئناف فيكون التاويل المنفي علمه عن غير الله هو الكيفيات التي لا يعلمها غيره وهذا فيه نظر وابن عباس جاء عنه انه قال أنا من الراسخين الذين يعلمون تأويله وجاء عنه ان الراسخين لا يعلمون تأويله وجاء عنه انه قال التفسير على اربعة اوجه تفسير تعرفة العرب من كلامها وتفسير لا يعذر أحد بجهالته وتفسير يعلمه العلماء وتفسير لا يعلمه إلا الله ومن ادعى علمه فهو كاذب وهذا القول يجمع القولين ويبين ان العلماء يعلمون من تفسيره ما لا يعل غيرهم وان فيه ما لا يعلمه إلا الله فأما من جعل الصواب قول من جعل الوقف عند قوله