تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ % يا رب قد حار العباد بعقل من % يزنون وحيك فأت بالميزان % % وبعقل من يقضي عليك فكلهم % قد جاء بالمعقول والبرهان % % يا رب أرشدنا إلى معقول من % يقع التحاكم أننا خصمان %

هذا كما قال شيخ الاسلام في الحموية ثم المخالفون للكتاب والسنة في أمر مريج فان من ينكر الرؤية يزعم أن العقل يحيلها وأنه مضطر فيها إلى التأويل ومن يحيل أن لله علما وقدرة وأن يكون كلامه غير مخلوق ونحو ذلك يقول إن العقل أحال ذلك فاضطر إلى التأويل بل من ينكر حقيقة حشر الأجساد والأكل والشرب الحقيقي في الجنة يزعم أن العقل أحال ذلك وأنه مضطر إلى التأويل ومن زعم أن الله ليس فوق العرش يزعم أن العقل أحال ذلك وأنه مضطر إلى التأويل ويكفيك دليلا على فساد قول هؤلاء أنه ليس لواحد منهم قاعدة مستمرة فيما يحيله العقل بل منهم من يزعم أن العقل جوز أو أوجب ما يدعي الآخر أن العقل أحاله فيا ليت شعري بأي عقل يوزن الكتاب والسنة فرضي الله عن مالك بن أنس الامام حيث قال أو كلما جاءنا رجل أجدل من رجل تركنا ما جاء به جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم لجدل هؤلاء انتهى قوله % جاؤوا بشبهات وقالوا إنها % معقولة ببداية الأذهان % % كل يناقض بعضه بعضا وما % في الحق معقولان مختلفان % % وقضوا بها كذبا عليك وجرأة % منهم وما التفتوا إلى القرآن % % يا رب قد أوهى النفاة حبائل القرآن والآثار والايمان % يارب قد قلب النفاة الدين وال إيمان ظهرا منه فوق بطان %

|

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ٢ · ص ٤٣٩