@ اليه فاذا أقبل على صلاته أقبل الله عليه فاذا التفت أعرض الله عنه انتهى كلام الناظم باختصار
قوله وكذلك لفظ يد ولفظ يدان قال تعالى بل يداه مبسوطتان المائدة قالت الجهمية ومن تبعهم هذا مجاز في النعمة أو القدرة وهذا في الأصل قول الجهمية وتبعهم المعتزلة وبعض المتأخرين ممن ينتسب إلى الاشعري والأشعري وقدماء أصحابه يردون على هؤلاء ويبدعونهم ويثبتون اليد حقيقة قال عبد العزيز بن يحيى الكناني المالكي جليس الشافعي والخصيص به وقد مات قبل الامام أحمد في كتاب الرد على الجهمية والزنادقة قال يقال للجهمي أتقول إن لله وجها وله نفس وله يد فيقول نعم ولكن معنى وجه الله هو الله ومعنى نفسه عينه ومعنى يده نعمته قال والجواب ان يقال له فذكر كلاما يتعلق بالوجه والنفس ثم قال وأما قوله في اليد أنها يد النعمة كما تقول العرب لك عندي يد فقد قال الله تعالى بيدك الخير آل عمران وقال فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء يس وقال تبارك الذي بيده الملك الملك وقال يد الله فوق أيديهم الفتح وقال بل يداه مبسوطتان المائدة قال فزعم الجهمي ان يد الله نعمته فبدل قولا غير الذي قيل له فأراد الجهمي أن يبدل كلام الله إذ أخبر الله أن له يدا بها ملكوت كل شيء فبدل مكان اليد نعمة وقال العرب تسمي اليد نعمة قلنا له العرب تسمي النعمة يدا وتسمي يد الانسان يدا فاذا أردت يد الذات جعلت على قولها علما ودليلا يعقل به السامع أنها ارادت يد الذات وإذا أرادت يد النعمة