تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ % وجعلتم أوصافه عرضا وهذا كله جسر إلى النكران % $

أي أنكم أيها المعطلة سميتم تشبيها وتجسيما وقلتم اذا وصفتم الله بصفاته التي وصف بها نفسه ووصفه بها رسوله فقد قلتم بأن الله جسم قابل للأعراض وهي الألوان ونحوها والأكوان الاربعة وهي الاجتماع والافتراق والحركة والسكون تعالى الله عن ذلك قال % وكذاك سميتم حلول حوادث % أفعاله تلقيب ذي عدوان % اذ تنفر الاسماع من ذا اللفظ نفرتها من التشبيه والنقصان % % فكسوتم أفعاله لفظ الحوا % دث ثم قلتم قول ذي بطلان % % ليست تقوم به الحوادث والمرا % د النفي للأفعال للديان % % فاذا انتفت أفعاله وصفاته % وكلامه وعلو ذي سلطان % % فبأي شئ كان ربا عندكم % يا فرقة التحقيق والعرفان % % والقصد نفي فعاله عنه بذا التلقيب فعل الشاعر الفتان % وكذاك حكمة ربنا سميتم % عللا وأغراضا وذان اسمان % لا يشعران بمدحه بل ضدها % فيهون حينئذ على الاذهان % % نفي الصفات وحكمة الخلاق والأفعاله إنكارا لهذا الشان % وكذا استواء الرب فوق العرش قلتم إنه التركيب ذو بطلان % % وكذاك وجه الرب جل جلاله % وكذاك لفظ يد ولفظ يدان %

|

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ٢ · ص ٢٩٦