تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ تنبيه قد نبغ في آخر القرن الثامن رجل يقال له علاء الدين محمد بن محمد البخاري تكلم في شيخ الاسلام بما هو من كلام الطغام وأشباه الأنعام وزعم أن من سماه شيخ الاسلام فهو كافر وقد تصدى للرد عليه في هذه الضلالة وقبيح هذه المقالة الشيخ الامام العلامة والمحدث الفهامة الحافظ أبو عبد الله محمد بن ناصر الدين الشافعي رحمه الله تعالى بكتاب سماه الرد الوافر على من زعم أن من سمى ابن تيمية شيخ الاسلام كافر وقد أجاد فيه وأفاد وبلغ في إفحام الخصم الغاية والمراد وهو في مجلد لطيف وقد مدح هذا التأليف مشايخ الاسلام وقرظوه بما يشفي الأوام كشيخ الاسلام أمير المؤمنين في الحديث أحمد بن علي بن حجر العسقلاني صاحب فتح الباري وقاضي القضاة شيخ الاسلام صالح بن عمر البلقيني الشافعي والامام قاضي القضاة عبد الرحمن التفهني الحنفي والعلامة قاضي القضاة شمس الدين محمد بن أحمد البساطي المالكي والعلامة الحافظ قاضي القضاة نور الدين محمود بن أحمد العيني الحنفي والامام الهمام العلامة الفهامة أحمد ابن نصر الله البغدادي الحنبلي والشيخ الامام العالم الهمام إبراهيم بن محمد الحلبي والشيخ الامام العلامة مفيد القاهرة رضوان بن محمد أبو النعيم قوله والفدم قال في القاموس الفدم العيي عن الكلام في ثقل ورخاوة وقلة فهم والغليظ الاحمق الجافي جمع فدام وهي بهاء فدم ككرم فدامة وفدومة انتهى

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ٢ · ص ٢٩٤