تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ اين الملوك اين الجبارون اين المتكبرون أو كما قال وقوله وتحدث الأرض التي كنا بها دليله قوله تعالى يومئذ تحدث أخبارها الزلزلة 4 عن أبي هريرة قال قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ تحدث أخبارها قال ( أتدرون ما أخبارها قالوا الله ورسوله أعلم قال فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها وتقول عمل كذا وكذا فهذه أخبارها رواه أحمد والترمذي وصحححه والنسائي وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن الأرض لتجيىء يوم القيامة بكل عمل عمل على ظهرها وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا زلزلت الأرض زلزالها حتى بلغ يومئذ تحدث أخبارها أخرجه ابن مردويه والبيهقي قوله وتقيء يوم العرض من أكبادها الخ قال تعالى وأخرجت الأرض أثقالها الزلزلة 2 أي ما في جوفها من الاموات والدفائن والاثقال جمع ثقل قال أبو عبيدة الأخفش إذا كان الميت في بطن الأرض فهو ثقل لها واذا كان فوقها فهو ثقل عليها قال مجاهد أثقالها موتاها تخرجهم في النفخة الثانية وقد قيل للجن والانس الثقلان وإظهار الأرض في موضع الاضمار لزيادة التقرير قال ابن عباس أثقالها الموتى والكنوز وروى مسلم والترمذي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال ألاسطوان من الذهب والفضة فيجيء القاتل فيقول في هذا قتلت ويجيء

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٨٩