تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ اجزاء اصلية لا تتحلل ولا يكون فيها شيء من ذلك الحيوان الذي أكله الثاني والعقلاء يعلمون أن بدن الانسان نفسه كله يتحلل ليس فيه شيء باق فصار ما ذكروه في المعاد مما قوى شبهة المتفلسفة في انكار معاد الابدان وأوجب ان صار طائفة من النظار إلى أن الله يخلق بدنا آخر تعود الروح اليه والمقصود تنعيم الروح وتعذيبها سواء كان في هذا البدن أو في غيره وهذا ايضا مخالف للنصوص الصريحة بإعادة هذا البدن وهذا المذكور في كتب الرازي فليس في كتبه وكتب امثاله في مسائل اصول الدين الكبار القول الصحيح الذي يوافق المنقول والمعقول الذي بعث الله به الرسول وكان عليه سلف الامة وأئمتها بل يذكر المتفلسفة الملاحدة وبحوث المتكلمين المبتدعة الذين ينوا على اصول الجهمية والقدرية في مسائل الخلق والبعث والمبدأ والمعاد وكلا الطريقين فاسدة إذ بنوه على مقدمات فاسدة والقول الذي عليه السلف وجمهور العقلاء من أن الأجسام تنقلب من حال إلى حال إنما يذكر عن الفلاسفة والأطباء هذا القول وهو القول في خلق الله للأجسام التي يشاهد حدوثها أنه يقلبها ويحيلها من جسم إلى جسم هو الذي عليه السلف والفقهاء قاطبة والجمهور انتهى قال الناظم رحمه الله تعالى 2

% هذا الذي قاد ابن سينا والالى % % قالوا مقالته إلى الكفران % لم تقبل الاذهان ذا وتوهموا % % أن الرسول عناه بالايمان % هذا كتاب الله أنى قال ذا % % أو عبدة المبعوث بالبرهان % أو صحبه من بعده أو تابع % % لهم على الايمان والاحسان % بل صرح الوحي المبين بأنه % % حقا مغير هذه الاكوان %

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٨٦