تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ % حديث الشفاعة في أحمد % % إلى أحمد المصطفى نسنده % وأما حديث بإقعاده % % على العرش أيضا فلا نجحده % أمروا الحديث على وجهه % % ولا تدخلوا فيه ما يفسده % $

توفي الدارقطني رحمه الله سنة خمس وثمانين وثلاثمائة انتهى كلام الذهبي ولم أقف على المحنة التي ذكرها الناظم رحمه الله تعالى وهي التي جرت للدارقطني علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن دينار بن عبد الله أبو الحسن الدارقطني الحافظ الكبير أستاذ هذه الصناعة في زمانه وقبلها بمدة وبعدها إلى زماننا هذا سمع الكثير وجمع وصنف وألف وأجاد وأفاد وأحسن النظر والتعليل والاعتقاد والانتقاد وكان فريد عصره ونسيج وحده وامام دهره في اسماء الرجال وصناعة التعليل والجرح والتعديل وحسن التصنيف والتأليف والترصيف واتساع الرواية والاطلاع التام في الدراية له كتاب ( السير ( المشهور من أحسن المصنفات في بابه لم يسبق إلى مثله ولا يلحق في شكله الا من استمد من بحره وعمل كعمله وله كتاب ( العلل ( بين فيه الصواب من الزلل والمتصل من المرسل والمنقطع والمعضل وكتاب ( الافراد ( الذي لا يفهمه فضلا عن أن ينظمه الا هو من الحفاظ الافراد والائمة النقاد والجهابذه الجياد وله غير ذلك من المصنفات التي هي كالعقود في الاجياد قال ابن الجوزي وقد اجتمع فيه مع معرفة الحديث العلم بالقراآت والنحو والفقه والشعر مع الامامة والعدالة وصحة العقيدة وقد كانت وفاته يوم الثلاثاء السابع من

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٥٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٥٣٣