تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ بكر الاسماعيلي إلى أهل جيلان إ ن الله ينزل إلى السماء الدنيا على ما صح به الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد قال الله عز وجل هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام البقرة 210 وقال وجاء ربك والملك صفا صفا الفجر 22 تؤمن بذلك كله على ما جاء بلا كيف فلو شاء سبحانه أن يبين كيف ذلك فعل فانتهينا إلى ما أحكمه وكفينا عن الذي تشابه إذ كنا قد أمرنا به في قوله هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب آل عمران 7 انتهى فاذا قد ثبت مجيء الرب تعالى وإتيانه من الكتاب والسنة فمعلوم انه لا يأتي الا من فوق تعالى الله عما يصفه به الجاحدون والمعطلون علوا كبيرا

قال الناظم رحمه الله تعالى

| فصل

في الاشارة إلى ذلك من السنة % واذكر حديثا في الصحيح تضمنت % كلماته تكذيب ذي البهتان

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٥١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٥١٧