تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ وعبد الله بن كثير وخلق وعنه مالك وشعبة وسفيان وابن مهدي وعارم وعفان وأمم وكان ثقة له أوهام قال أحمد هو أعلم الناس بحديث خاله حميد الطويل وأثبتهم فيه وقال ابن معين هو أعلم الناس بثابت وقال آخر إذا رأيت الرجل يقع في حماد فاتهمه على الإسلام قال علي بن المديني كان عند يحيى بن الضرير عن حماد عشرة آلاف حديث وقال عمرو بن سلمة كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشرة الف حديث وقال ابن المبارك ما رأيت أحدا كان أشبه بمالك الأول من حماد بن زيد وروى الكوسج عن ابن معين ثقة وقال آخر كان من الابدال وعلامة الإبدال أن لا يولد لهم تزوج سبعين إمرأة فلم يولد له قال أبو عمرو الجرمي ما رايت فقيها قط أفصح من عبدالوارث إلا حماد ابن سلمة وقال عفان رأيت من هو أعبد من حماد لكن ما رايت أشد مواظبة على الخير وقراءة القرآن والعمل لله منه ولو قلت إنني ما رايتهضاحكا قط صدقت كان مشغولا بنفسه إما يقرأ أو يسبح أو يحدث أو يصلي وقال ابن مهدي لو قيل لحماد إنك تموت غدا ما قدر أن يزيد في عمله شيئا وقال يونس المؤدب مات حماد في المسجد وهو يصلي وقال ابن حبان لم ينصف من جانب حديث حماد واحتج بأبي بكر ابن عياش وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار وكان خزازا من العباد المجابي الدعوة وقال وهيب كان حماد بن سلمة سيدنا وأعلمنا وقال عفان اختلف اصحابنا في سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه فقال حماد احسنهما حديثا وأثبتهما لزوما للسنة فرجعنا إلى يحيى القطان فأخبرناه فقال أقال لكم وأحفظهما قلنا لا وقال أحمد ويحيى ثقة وقال ابن المديني من

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٤٦٤