تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ % % كل له شرع ومنهاج وذا % في الأمر لا التوحيد فافهم ذان % % فالدين في التوحيد دين واحد % لم يختلف منهم عليه إثنان % % دين الإله اختاره لعباده % ولنفسه هو قيم الأديان % % فمن المحال بأن يكون لرسله % في وصفه خبران مختلفان % $

شرع الناظم رحمه الله في ذكر أشياء مما يقطع بأنها دين الرسل عليهم الصلاة والسلام وذلك كعلو الله تعالى على خلقه وإثبات صفاته تعالى وكلامه وإثبات معاد الأبدان والتوحيد وإثبات القضاء والقدر وذلك مما يقطع به ضرورة ثم قال فالرسل متفقون قطعا في أصول الدين وذلك بغير شك وأما شرائعهم فمختلفة كما قال تعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا المائدة 48

قال ابن كثير قال ابن أبي حاتم وساق السند إلى ابن عباس لكل جعلنا منكم شرعة قال سبيلا وساق أيضا عن ابن عباس ( منهاجا ) قال وسنة وكذا روي عن ابن عباس ( شرعة ومنهاجا ) أي سبيلا وسنة وكذا روي عن مجاهد وعكرمة والحسن البصري وقتادة والضحاك والس دي وأبي إسحاق السبيعي أنهم قالوا في قوله ( شرعة ومنهاجا ) أي سبيلا وسنة وعن ابن عباس أيضا ومجاهد وعطاء الخراساني عكسه أي سنة وسبيلا والأول أنسب فإن الشرعة هي ما يبتدأ فيه إلى الشيئ ومنه يقال شرع في كذا أي أبتدأ فيه وكذا الشريعة وهي ما يشرع فيها الماء أما المنهاج فهو الطريق الواضح السهل والسنن الطرائق فتفسير قوله ( شر

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٤٣٥