تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا @ % وأبو الوليد المالكي أيضا حكى % % إجماعهم أعني ابن رشد الثاني وكذا أبو العباس أيضا قد حكى % إجماعهم علم الهدى الحراني % % وله إ طلاع لم يكن من قبله % لسواه من متكلم بلسان % $

قال الشيخ الإمام شيخ الإسلام سيد الوعاأبو محمد عبد القادر ابن أبي صالح الجيلي في كتاب ( الغنية ( له أما معرفة الصانع بالآيات والإختصار فهو أن يعرف ويتيقن أن الله واحد أحد إلى أن قال وهو بجهة العلو مستو على العرش يحنو على الملك محيط علمه بالأشياء إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ولا يجوز وصفه بأنه في كل مكان بل يقال إنه في السماء على العرش كما قال الرحمن على العرش استوى طه 5 وذكر آيات وأحاديث إلى أن قال وينبغي إطلاق صفة الإستواء من غير تأويل وإنه إستواء الذات على العرش قال وكونه على العرش مذكور في كل كتاب أنزل على كل نبي أرسل بلا كيف وذكر كلاما طويلا

وقال الناظم في كتابه ( إغاثة اللهفان ( قال أبو الوليد ابن رشد في كتاب ( الكشف ( عن مناهج الأدلة القول في الجهة أما هذه الصفة فلم يزل أهل الشريعة من أول الأمر بثبوتها لله سبحانه حتى نفتها المعتزلة ثم تبعهم على نفيها متأخرو الأشاعرة كأبي المعالي ومن اقتدى بقوله

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٤٣٣