تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ ابن راهوية عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن حماد وعنده ( ثم كان العرش فارتفع على عرشه ( وروى حرب عن ابن راهوية ( تحته هواء وفوقه هواء ( يعني السحاب ومن الاحاديث المتواترة حديث معاوية ابن الحكم السلمي قال كانت لي غنم قبل أحد والجوانية وفيها جارية لي فاطلعت ذات يوم فإذا الذئب قد ذهب منها بشاة وأنا رجل من بني آدم فأسفت فصككتها فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فعظم ذلك علي فقلت يا رسول الله أفلا أعتقها قال ادعها فدعوتها قال فقال لها ( أين الله ( قالت في السماء قال ( من أنا ( قالت أنت رسول الله صلى الله عليك وسلم قال ( اعتقها فإنها مؤمنة ( هذا حديث صحيح رواه جماعة من الثقات عن يحيى ابن أبي كثير عن هلال ابن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمي أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وغير واحد من الائمة قال الذهبي أخبرنا أحمد بن إبراهيم الخطيب ومحمد بن أحمد العقيلي ومحمد بن المظفر قالوا أنبأنا السخاوي أنبأنا السلفي أنبأنا الخليل بن عبد الجبار بقزوين أنا علي بن الحسين بن جابر أنبأنا محمد بن علي النقاش ثنا القاسم بن الليث ثنا المعافى بن سليمان ثنا فليح بن سليمان عن هلال بن علي بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمي قال كانت لي غنم ترعى بالعذيب فكنت أتعهدها وفيها جارية لي سوداء فجئتها يوما ففقدت شاة من خيار الغنم فقلت أين الفلانية قالت أكلها الذئب فأسفت وأنا من بني آدم فضربت وجهها ثم ندمت على ما صنعت فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أضربت وجهها وعظم ذلك تعظيما شديدا فقلت يا رسول الله إن من توبتي أن أعتقها قال فائتني بها قبل أن تعتقها فجئته

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٤٣٠