@
قوله لله زائرة بليل الخ قولهم لله فلان أصله لله در فلان بفتح الدال وهو اللبن فيحتمل أنه كناية عن فعل الممدوح أو يراد به لبن ارتضاعه أي ما أعجب هذا اللبن الذي نشأ به مثل هذا المولود الكامل في هذه الصفة وعلى كل حال فاضفته لله للتعظيم لانه منشىء العجائب
قوله عسس الامير قال في ( مختار الصحاح ( عس من باب رد طاف بالليل وعسسا أيضا وهو نفض الليل عن أهل الريبة فهو عاس وقوم عسس كخادم وخدم وطالب وطلب وأعتس مثل عس انتهى
قوله من أرض طيبة هي المدينة المنورة
قوله وادي العقيق قال الشيخ محمد طاهر الفتني في ( مجمع البحار ( هو وادي من أودية المدينة وورد أنه واد مبارك ومنه أتاني آت بالعقيق والآتي جبريل وورد أن العقيق ميقات أهل العراق وهو موضع قريب من ذات عرق وهو اسم مواضع كثيرة وكل موضع شققته من الأرض فهو عقيق انتهى وفي ( منسك شيخ الاسلام ( أن ذا الحليفة يسمى وادي العقيق
% وأتت على وادي الاراك ولم يكن % قصدا لها فألا بأن ستراني % $
الاراك كالارك بالكسر شجر من الحمض يستاك به وإبل أراكية ترعاه قاله في ( القاموس ( أي إن هذه العروس أتت على وادي الاراك وليس هو طريقا لها ولكن فعلت ذلك تفاؤلا بأن ترى محبها
قوله سارت وكان دليلها في سيرها الخ قال العلامة العيني في ( شرح الشواهد الكبرى ( في شرح قول الشاعر