تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@

هذا هو الدليل الاول من أدلة علو الله سبحانه على عرشه

قوله في سبع أتت في محكم القرآن وهي قوله تعالى في سورة الاعراف ثم استوى على العرش الاعراف 54 وفي سورة يونس إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يونس 3 وفي سورة الرعد الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش الرعد 2 وفي سورة الفرقان ثم استوى على العرش الرحمن الفرقان 59 وفي طه الرحمن على العرش استوى طه 5 وفي سورة السجدة الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش السجدة 4 وفي سورة الحديد هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها الحديد 4 الآية

قوله وكذلك اطردت بلا لام الخ أي أن لفظة استوى اطردت بلا لام أي بلا لام استوى فلو كانت بمعنى اللام لاتمت باللام في بعض المواضع كي يحمل الباقي عليها كما انهم يضمرون في موضع ليحمل الباقي عليه في مواضع أخر والله اعلم

قال الناظم رحمه الله تعالى في ( الصواعق المرسلة ( في إبطال تفسير الاستواء بالاستيلاء الوجه الرابع أن هذا اللفظ قد اطرد في القرآن والسنة حيث ورد لفظ الاستواء دون الاستيلاء ولو كان معناه استولى لكان استعماله في اكثر موارده كذلك فاذا جاء موضع أو موضعان بلفظ استوى حمل على معنى استولى لانه المألوف المعهود وأما أن ياتي إلى لفظ قد اطرد استعماله في جميع موارده على معنى واحد فيدعى صرفه في الجميع إلى معنى لم يعهد استعماله فيه ففي غاية الفساد هذا ولم يكن

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٣٩٧