تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ حاشا النصارى ان يكونوا مثله الخ وإذا اقر المعطل بأنه غير الورى فسله ثالثا هل هذا الورى في ذاته أو ذاته فيه فاذا أقر بواحد من هذين فقد قال بالحلول ولهذا قال الناظم

% فاذا اقر بواحد من ذينك الامرين قبل خده النصراني % $

وقوله خشداشنا هذه كلمة تعظيم وهي غير عربية وإن نفى المعطل الامرين أي أن نفى ان ذاته خلت في الورى أو حل الورى في ذاته فاسأله هل ذاته تعالى استغنت عن الاكوان ولذلك قام بنفسه أم قام بالاعراض وا لالوان وإن أقر وقال بل هو قائم بالنفس فاسأله وقل ذاتان قامتا بالنفس أخبرني هل هما مثلان أو ضدان أو غيران الضدان هما اللذان لا يجتمعان وقد يرتفعان كالسواد والبياض والمثلان لا يجتمعان ويرتفعان لتساوي الحقيقة كبياض وبياض والغيران هما المختلقان وقيل هما الموجودان اللذان يمكن أن يفارق أحدهما الاخر بوجه والخلافان ما قام أحدهما مقام الاخر وسد مسده وعمل عمله وقيل هما اللذان يشتركان في الصفة اللازمة فهما لا يجتمعان ويرتفعان لتساوي الحقيقة كبياض وبياض كل موجودين غير متفقين في جميع صفات النفس والغيران نحو منهما والمثلان ضد لهما

وقول الناظم

% وعلى التقادير الثلاث فانه % % لولا التباين لم يكن شيئان % $

أي لان الموجودين إما ان يكونا ضدين أو مثلين أو غيرين وعلى جميع هذه التقادير فلابد من ثبوت شيئين ثم قال فلذا قلنا إنكم باب لمن يقول بالاتحاد بل بابان نقطتم لهم وهم خطوا على نقط

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٣٩٥