@ حكم المحبة الخ براعة الاستهلال وهو أن يكون الابتداء مناسبا للمقصود لأن المنظومة المذكورة في المحاكمة بين الطوائف
قوله فلذا أقر بذلك الخصمان أي لما حكم قاضي الحسن بالمحبة أقر الخصمان بها
قوله وأتت شهود الوصل ألخ أي لما حصل وصل هذه المحبوبة وشهدت به الشهود تأكد الحكم فلم يبق سبيل للوشاة إلى فسخه وهذا معنى قوله فتأكد الحكم العزيز
وقوله فسخ الوشاة هذا من الكلام المقلوب والمعنى لم تجد الوشاة إلى فسخه من سلطان هذا إن كان لفظ تجد بالتاء وإن كان اللفظ يجد بالتحتية فهو ظاهر وفسخ فاعل يجد وفسخ مضاف والوشاة مضاف إليه
قوله ولأجل ذا حكم العذول تداعت الأركان منه الخ أي لما شهدت شهود الوصل بثبوت حكم المحبة خر حكم العذول وسقطت أركانه
وقوله وأتى الوشاة فصادفوا إلخ أي لما اتى الوشاة صادفوا حكمهم باطلا وهو ما ذكره بقوله حكم الوشاة الخ أي حكم الوشاة أن المحبة والصدود لدان أي سواء وذلك حكم جائر ليس بمقسط وأشار إلى ذلك بقوله أين الغرام وهو شدة المحبة والصدود أي ليسا بسواء
قوله فلذاك قاضي الحسن أثبت محضر الخ أي إن قاضي الحسن أثبت محضرا بفساد حكم الهجر والسلوان والمحضر السجل والمشهد قاله في ( القاموس ( أي لما حصل الوصال حكم قاضي الحسن بفساد حكم الهجر والسلوان
قوله شتان بين الحالتين الخ أي افترقت الحالتان وشتان بينهما