تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ إلى غير من قام به كان ذلك محالا وهو قلب للحقائق وهو بمنزلة أخوين بصير واعمى فهل يسمى الاعمى بصيرا لان أخاه مبصر وهل يسمى المبصر أعمى لان أخاه أعمى فهل في قلب الحقائق مثل هذا

وقوله فلئن زعمتم أن ذلك ثابت في فعله الخ أي إن زعمتم أن ذلك ثابت في فعله أي لان الفعل عندهم هو المفعول والخلق هو المخلوق والفعل ليس قائما بالله تعالى عندهم لئلا تقوم به الحوادث عندهم ولكن يصح أن يشتق منه خالق فكذلك الكلام فهو عندهم فاعل لكلامه وكتابه ولم يزد الناظم على هذا القول هنا لانه سيبسط الكلام عليه فيما بعد

قال الناظم رحمه الله تعالى

% ومخالف المعقول والمنقول % % والفطرات والمسموع للانسان % من قال إن كلامه سبحانه % % وصف قديم أحرف ومعان % والسين عند الباء ليست بعدها % % لكن هما حرفان مقترنان % أو قال إن كلامه سبحانه % % معنى قديم قام بالرحمن % ما إن له كل ولا بعض ولا العربي حقيقته ولا العبراني % % والامر عين النهي واستفهامه % هو عين إخبار بلا فرقان % % وكلامه كحياته ما ذاك مقدورا % له بل لازم الرحمن % % هذا الذي قد خالف المعقول % والمنقول والفطرات للانسان %

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٣٤٣