@ % لكن حقيقة قولهم أن قد أتو % % بالكذب عند مصالح الإنسان % والفيلسوف وذا الرسول لديهم % % متفاوتان وما هما عدلان % أما الرسول ففيلسوف عوامهم % % والفيلسوف نبي ذي البرهان % والحق عندهم ففيما قاله % % وأتباع صاحب منطق اليونان % $
ذكر الناظم رحمه الله تعالى كلام المتفلسفة في كلام الله تعالى كابن سينا وأتباعه ومن وافقهم من متصوف ومتكلم فإن كلام الله عندهم ليس له وجود خارج عن نفوس العباد بل هو ما يفيض على النفوس من المعاني إعلاما أو طلبا إما من العقل الفعال كما يقوله كثير من المتفلسفة وإما مطلقا كما يقوله بعض متصوفة الفلاسفة أفاده شيخ الإسلام وقال في كلامه على حديث النزول بعد كلام سبق ثم لما أرادوا تقرير النبوة جعلوها فيضا يفيض على نفس النبي من العقل الفعال أو غيره من غير أن يكون رب العالمين يعلم له رسولا معينا ولا يميز بين موسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ولا يعلم الجزئيات ولا نزل من عنده ملك بل جبريل هو خيال يتخيل في نفس النبي وهو العقل الفعال وأنكروا أن تكون السموات تنشق وتنفطر وغير ذلك مما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم وزعموا أن ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم إنما أراد به خطاب الجمهور بما يخيل إليهم بما ينتفعون به من غير أن يكون الأمر في نفسه كذلك ومن غير أن تكون الرسل بينت الحقائق وعلمت الناس ما الأمر عليه ثم منهم من يفضل الفيلسوف على النبي وحقيقة قولهم أن الأنبياء كذبوا للمصلحة لما ادعوه من نفع الناس وهل كانوا جهلاء على