تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ % ويقول إن الله قد شاء الذي % % هو كائن من هذه الأكوان % ويقول إن الفعل مقدور له % % والكون ينسبه إلى الحدثان % وبنفيه التسجيم يصرخ في الورى % % والله ما هذان متفقان % لكننا قلنا محال كل ذا % % حذرا من التشبيه والامكان % $

أما بان سينا فهو على ما في ( تاريخ ابن خلكان ( وغيره أبو علي الحسين بن عبد الله بن سينا البخاري والده من بلخ وسكن بخارى أيام الأمير نوح ثم تزوج إمرأة بقربه ( أفشنة ) وبها ولد أبو علي المذكور الملقب بالرئيس وختم القرآن وهو ابن عشر سنين وقرأ الحكمة على أبي عبد الله الناتلي وحل إقليدس والمجسطي والطب وهو ابن ثماني عشرة سنة ثم انتقل من بخارى إلى جرجان وغيرها ثم اتصل بخدمة مجد الدولة ابن بويه بالري ثم خدم قابوس بن شكمير ثم قصد علاء الدولة ابن كاكوية بأصبهان وتقدم عنده ثم مرض بالصرع والقولنج وترك الحمية ومضى إلى همذان مريضا ومات بها سنة 428 أربعمائة وثمان وعشرين وعمره إحدى وخمسون سنة قال ابن خلكان ثم إن ابن سينا لما أيس من العافية على ما قيل ترك المداواة واغتسل وتاب وتصدق بما معه على الفقراء ورد المظالم على من عرفه وأعتق مماليكه وجعل يختم في كل ثلاثة أيام ختمة مات بهمذان يوم الجمعة من شهر رمضان وقيل مات في السجن وولادته سنة ثلاثمائة وسبعين والله أعلم وله نحو مائة مصنف منها كتاب ( الشفاء ( في الحكمة ( والاشارات ( وفي الطب ( القانون ( وغيره وله شعر ومنه ا لقصيدة الشهيرة في الروح وهي

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٢٤٤