@ الطيبة كانت في الجسد الطيب أبشري بروح وريحان ورب غير غضبان فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها فيقال من هذا فيقال فلان فيقال مرحبا بالنفس الطيبة فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهى بها إلى السماء التي فيها الله تعالى وذكر الحديث رواه أحمد في ( مسنده ( والحاكم في ( مستدركه ( وقال هو على شرط البخاري ومسلم ورواه أئمة عن ابن أبي ذئب
وقوله فتنثني بأمان يشير إلى ما في حديث البراء بن عازب قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الانصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد فجلس وجلسنا حوله كأن على أكتافنا فلق الصخر وعلى رؤوسنا الطير فأزم قليلا والازمام السكوت فلما رفع رأسه قال ( إن المؤمن إذا كان في قبل من الآخرة ودبر من الدنيا نزل عليه ملائكة من السماء معهم حنوط من الجنة وكفن من الجنة فيجلسون منه مد بصره وجاءه ملك الموت فجلس عند رأسه ثم يقول اخرجي أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى رحمة الله ورضوانه فتسيل نفسه كما تقطر القطرة من السقاء فإذا خرجت نفسه صلى عليه كل ملك بين السماء والأرض الا الثقلين ثم يصعد به إلى السماء فتفتح له السماء ويشيعه مقربوها إلى السماء الثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة إلى العرش مقربو كل سماء فاذا انتهى إلى العرش كتب كتابه في عليين فيقول الرب عز وجل ردوا عبدي إلى مضجعه فاني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة اخرى فيرد إلى مضجعه وذكر الحديث
قوله واليه آمال العباد توجهت الخ عن سلمان الفارسي قال قال