تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ هذا الفصل وذكر نصوص الفوقية والعلو والاستواء والصعود كقوله تعالى ثم استوى على العرش االاعراف 54 الرحمن على العرش استوى طه 5 ثم استوى إلى السماء فصلت 11 وقوله تعالى إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه فاطر 10 وقوله تعالى تعرج الملائكة والروح إليه المعارج 4 وقوله تعالى تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر القدر 4 5 وذكر معراج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الله الذي تواترت به الاحاديث وأجمع عليه سلف الامة وأئمتها عن أنس ان مالك بن صعصعة حدثه أن نبي الله حدثه عن ليلة أسري به قال ( بينا أنا في الحطيم وربما قال قتادة في الحجر مضطجعا إذ اتاني آت ( فذكر الحديث وفيه قال ( ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض يقع خطوه عند أقصى طرفه قال فحملت عليه فانطلق بي جبريل حتى أتى بي السماء الدنيا فاستفتح فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل أوقد أرسل اليه قال نعم قيل مرحبا به ولنعم المجيء جاء قال ففتح فلما خلصت إذا فيها آدم قال هذا أبوك آدم فسلم عليه فسلمت عليه فرد السلام ثم قال مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح قال ثم صعد حتى أتى

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ١٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ١٩٥