تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ ثم ظفرت في ترجمة محمد بن عبد الوهاب بن منصور الحنبلي من ( تاريخ الاسلام ( نقلا عن الرقي أنه قال في كلام ابن عربي وابن الفارض مثله مثل عسل أديف فيه سم فيستعمله الشخص ويستلذ بالعسل وحلاوته ولا يشعر بالسم فيسري فيه وهو لا يشعر فلا يزال فيه حتى يهلكه قال السخاوي وكذا قال شيخنا المحب البغدادي الحنبلي فيما سمعه من البدر الدميري عن ابن الفارض أنه أخذ شهدا أدخل فيه سما قال السخاوي أنبأني العز أبو محمد الحنفي رحمه الله عن الصلاح أبي الصفا خليل ابن إيبك الصفدي أنه سمع الحافظ ابن سيد الناس يقول سمعت ابن دقيق العيد يقول سألت ابن عبد السلام عن ابن عربي فقال شيخ سوء كذاب يقول بقدم العالم ولا يحرم فرجا انتهى وقال شيخ الاسلام ابن تيمية قال الفقيه أبو محمد بن عبد السلام لما قدم القاهرة وسألوه عنه فقال هو شيخ سوء كذاب مقبوح يقول بقدم العالم ولا يحرم فرجا وقال ابن مرزوق حدثني غير واحد من أشياخنا عن شيخهم عز الدين بن عبد السلام أنه قال فيه شيخ سوء كذاب وذكر ما سمعه مما يقتضي كذبه وافتى هو وابن الحاجب بتكفيره انتهى قال السخاوي أخبرناه بإختصار أبو محمد اللخمي بمكة مشافهة قال أنبأ والدي أبو إسحاق عن الحافظ أبي الفتح اليعمري فيما وجد بخطه قال سمعت الامام الحافظ الزاهد العلامة أبا الفتح محمد بن علي بن وهب القشيري يقول سمعت شيخنا الامام أبا محمد بن عبد السلام وجرى ذكر أبي عبد الله محمد بن عربي فقال شيخ سوء مقبح كذاب فقلت له وكذاب أيضا قال نعم تذاكرنا يوما بمسجد الجامع بدمشق التزويج بجواري الجن فقال هذا فرض محال لأن الانس جنس كثيف والجن روح لطيف ولن يعلوا

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ١٧٠