تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ % عند العفيف التلمساني الذي % % هو غاية في الكفر والبهتان % إلا من الأغلاط في حس وفي % % وهم وتلك طبيعة الأنسان % والكل شيء واحد في نفسه % % ما للتعدد فيه من سلطان % فالضيف والمأكول شيء واحد % % والوهم يحسب ها هنا شيئان وكذلك الموطوء عين الوطء وال % وهم البعيد يقول ذان اثنان

تقسيم الكل إلى أجزائه كانقسام السكنجبين إلى خل وعسل وتقسيم الكلي إلى جزئياته كانقسام الحيوان إلى إنسان وفرس

% ولربما قال مقالته كما % % قد قال قولهما بلا فرقان % وأبى سواهم ذا وقال مظاهر % % تجلوه ذات توحد ومثان % فالظاهر المجلو شيء واحد % % لكن مظاهره بلا حسبان % هذي عبارات لهم مضمونها % % ما ثم غير قط في الأعيان % فالقوم ما صانوه عن إنس ولا % % جن ولا شجر ولا حيوان % كلا ولا علو ولا سفل ولا % % واد ولا جبل ولا كثبان % كلا ولا طعم ولا ريح ولا % % صوت ولا لون من الألوان % لكنه المطعوم والملبوس وال % % مشموم والمسموع بالآذان % وكذاك قالوا أنه المنكوح وال % % مذبوح بل عين الغوي الزاني %

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ١٣٥