تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ الصحيح في ( صحيح البخاري ( من حديث عبد الله بن عباس ( اللهم أنت الحق ووعدك حق ولقاؤك حق ( الحديث وقوله وهو الصراط عليه رب العرش يشير إلى قوله تعالى إن ربي على صراط مستقيم هود 56 أي هو على الحق وا لعدل

قوله وهو صراطه الخ قال الله تعالى وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله الانعام 153 قال ابن مسعود خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا بيده ثم قال هذا سبيل الله مستقيما ثم خط خطوطا عن يمينه وشماله وقال هذه سبل وعلى كل سبيل شيطان يدعو إليه ثم قرأ قوله تعالى وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون وهذا لأن الطريق الموصلة إلى الله واحدة وهو ما بعث به رسله وأنزل به كتبه لا يصل اليه أحد الا من هذه الطريق ولو اتى الناس من كل طريق واستفتحوا من كل باب فالطرق عليهم مسدودة والابواب عليهم مغلقة الا من هذا الطريق الواحد فإنه متصل بالله موصل إلى الله قال تعالى هذا صراط علي مستقيم الحجر 41 قال الحسن معناه صراط إلي مستقيم وهذا يحتمل أمرين ان يكون أراد به أنه من باب إقامة الادوات بعضها مقام بعض فقامت أداة ( علي ) مقام ( إلي ) والثاني أنه أراد التفسير على المعنى وهو الاشبه بطريق السلف أي صراط موصل إلي وقال مجاهد الحق يرجع إلى الله وعليه طريقه لا يعرج على شيء ومثل قول الحسن وأبين منه وهو من أصح ما قيل في الاية وقيل ( على ) فيه للوجوب أي علي بيانه

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ١٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ١٢٦