تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ وفيه يركب ( قال الحافظ المنذري كغيره عجب الذنب بفتح العين المهملة وإسكان الجيم بعدها باء موحدة أو ميم هو العظم الحديد الذي يكون في أسفل الصلب وأصل الذنب من ذوات الاربع وقد روى الامام أحمد وابن حبان في ( صحيحه ( من حديث أبي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يأكل التراب كل شيء من الانسان إلا عجب ذنبه قيل ما هو يا رسول الله قال مثل حبة خردل منه تنشؤون وروى الثعلبي في تفسير سورة الاعراف وابن عطية في تفسيره عن أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم اذا مات الناس كلهم في النفخة الاولى يعني نفخة الصعق أمطر عليهم أربعين عاما كمني الرجال من ماء تحت العرش يدعى ماء الحيوان فينبتون من قبورهم بذلك المطر كما ينبت الزرع من الماء حتى إذا استكملت أجسادهم نفخ فيهم الروح ثم يلقي عليهم نومة فينامون في قبورهم فإذا نفخ في الصور النفخة الثانية قاموا وهم يجدون طعم النوم في أعينهم كما يجده القائم إذا استيقظ من نومه فعند ذلك يقولون يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا وقول أبي هريرة رضي الله عنه أبيت فيه ثلاث تأويلات أحدها امتنعت من بيان ذلك وقيل أبيت ( اسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وقيل نسيت وقيل إن سر ذلك لأنه لا يعلمه إلا الله تعالى لأنه من أسرار الربوبية لكن في حديث ان بين النفختين أربعين عاما وقول الناظم طرا هو بضم الطاء أي جميعا قال الناظم رحمه الله تعالى

% وقضى بأن الله ليس بفاعل % فعلا يقوم به بلا برهان %

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ١١٠