تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهو يقسم أن يزهد فيما عند الناس، ويرغب فيما عند الله -سبحانه وتعالى-، ويستعين بهذا الزهد على ما يقرِّبه إلى الله -تبارك وتعالى-.

** ** ** ** ** ** ** **

(1)

قال الإمام القحطاني -رحمه الله تعالى- في نونيَّته:

[المتن]

«وَلأَتْلُوَنَّ حُرُوفَ وَحْيِكَ في الدُّجَى ** وَلأُحْرِقَنَّ بِنُورِهِ شَيْطَانِي»

[الشرح]

كلّ هذه أجوبة قسم قطعها الشيخ -رحمه الله- على نفسه؛ فقال هنا: «وَلأَتْلُوَنَّ حُرُوفَ وَحْيِكَ في الدُّجَى * وَلأُحْرِقَنَّ بِنُورِهِ شَيْطَانِي» ,

والمقصود به: القرآن الكريم؛ فإنَّه عاهد الله -عزَّ وجلَّ- أن يتلوه حقَّ تلاوته، والله -تبارك وتعالى- يقول: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [البقرة:

(1) (التاسع في المُفرَّغ، والثامن في السلسلة الصوتية.

شرح نونية القحطاني · الصفحة ٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح نونية القحطانيص ٧٨