بمعالجة مشاكل أمتهم شيئاً فشيئاً, فإن الأمة لا تجتمع على الحق إلا إذا بدأت بإصلاح أصولها وكلياتها ثم نزلت إلى جزئياتها، فإن الصراع دائماً ما يكون في الجزئيات.
عافنا الله عز وجل وإياكم من ذلك، أسأل الله عز وجل لي ولكم التوفيق والسداد والهدى وأن ينفعنا بما علمنا وأن ينفعنا أيضاً بما سمعنا وأن يعلمنا ما ينفعنا سبحانه وتعالى أنه ولي ذلك والقادر عليه.
شرح مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني · الصفحة ٦٠