تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مصير القرآن يوم القيامة وعلى من تقوم الساعة

السؤال

ما مصير القرآن يوم القيامة؟ وعلى من تقوم الساعة؟

الجواب

ورد في النصوص أنه يرفع من الصدور ومن المصاحف قبل قيام الساعة، وذلك عند قيام أشراط الساعة الكبرى، أما ما دام هناك من يعمل بالحق ويقيم السنة فلا يرفع القرآن، لكن إذا بدأت مشاهد القيامة وأشراط الساعة الكبرى، وترك الناس العمل بكتاب الله عز وجل رفعه الله حفظًا له.

والساعة تقوم على شرار الخلق كما ورد في الحديث الصحيح، وذلك أن من آخر ملاحم يوم القيامة أن الله عز وجل يبعث ريحًا تقبض أرواح المؤمنين، فلا يبقى إلا شرار الخلق، وعليهم تقوم الساعة.

شرح لمعة الاعتقاد - ناصر العقل · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح لمعة الاعتقاد - ناصر العقلج ٤ · ص ٢٧