تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقديس الله ﷻ

أولًا: تقديس الله بهذا الإسراء، إذ حادثة الإسراء تلوح بتقديس الله جل في علاه، لأنهم يستبعدون على قدرة الله أن يأتي بالبراق فيأخذ النبي ﷺ في ليلة واحدة إلى بيت المقدس ثم إلى السماء السابعة ويرجع، يستبعدون ذلك على قدرة الله، وهذا قدح وتنقيص من قدرة الله جل في علاه؛ ولذلك صدر الله سبحانه الآية بقوله: «سُبْحَانَ» [الإسراء:١] أي: تقديسًا لله جل في علاه، فهو القادر العلي القوي القهار، الذي إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون سبحانه وتعالى.

قال تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى﴾ [الإسراء:١] إلى آخر الآيات.

شرح لمعة الاعتقاد - محمد حسن عبد الغفار · الجزء ١٥ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح لمعة الاعتقاد - محمد حسن عبد الغفارج ١٥ · ص ٥