وضابط الكبيرة: ما قاله المحققون من العلماء:
كل ذنب ختمه الله بنار أو لعنة أو غضب أو عذاب.
زاد شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
أو نفي الإيمان.
مناسبة الحديث للباب:
أنه يدل على أن الأمن من مكر الله، واليأس من رحمته، من كبائر الذنوب.
ما يستفاد من الحديث:
1 - تحريم كلٌ من الشرك بالله والأمن من مكر الله واليأس من روح الله، وأنها من الكبائر.
2 - أن الشرك أعظم الذنوب.
3 - وجوب الجمع بين الخوف والرجاء.
4 - وجوب إحسان الظن بالله، ولذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
(لا يموتنَّ أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله تعالى). رواه مسلم
الباب الخامس والثلاثون
من الإيمان بالله الصبر على أقدار الله
ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ