تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لو قال قائل: ينتقض هذا بأن عمر - رضي الله عنه - أذن له النبي - صلى الله عليه وسلم - بالاعتكاف في غير رمضان لنذره في الجاهلية؟

الجواب: ننزل هذا بما سبق في القاعدة (قد يؤذن للإنسان بما هو غير مشروع للأمة لتلقه به)

لو قال قائل: يرد عليكم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض السنوات اعتكف في العشر الأولى من شوال وهذا خارج من رمضان؟

الجواب: كان - صلى الله عليه وسلم - يحب إذا عمل عملا أن يثبته وقد تأخر عن الاعتكاف في تلك السنة فقضاها

و (يغتفر في الثواني ما لا يغتفر في الأوائل) وهذا جواب سديد

وقد تأخر تلك السنة لأنه - صلى الله عليه وسلم - رأى أن كل واحدة من زوجاته تريد أن يكون لها خباء في المسجد تعتكف فيه فأنكر ذلك وقال (آلبر إذن)، فهم أن هذا من باب الغيرة، ثم أمر بالأخبئة فنقضت وترك الاعتكاف تطييباً لقلوبهن ولو شاء لبقي لكن من باب تطييب القلب

الاعتكاف: هو التعبد لله عز وجل بلزوم المسجد طاعة لله عز وجل فيجلس في زاوية ويقرأ القرآن ويذكر الله ويعتزل الناس

الأصل في الاعتكاف:

الكتاب في قوله تعالى (وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ)

والسنة وستأتي إن شاء الله

44 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال (من قام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه

شرح كتاب الصوم من بلوغ المرام · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب الصوم من بلوغ المرامص ٦٤