فوائد الحديث:
1 - فضيلة الصوم في سبيل الله (الجهاد) ما لم يؤد إلى ضعف ونقص في عمل الجهاد كالفتور والتعب،،، ووجه كونه فاضلاً: لأن ذلك نوع من جهاد النفس حيث منعها من المحبوب فيجتمع للمجاهد جهادان: جهاد النفس وجهاد العدو ولأن فيه دليل على صدق طلب المجاهد
2 - الأعمال الصالحة تتفاوت مراتبها في الفضل
3 - التعبير بالبعض عن الأكل وذلك بقوله (عن وجهه)، (خريفا) والخريف بعض العام
4 - مسألة الثواب لا مجال للعقل في تقديرها
30 - عن عائشة - رضي الله عنه - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم وما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استكمل صيام شهر قط إلا رمضان وما رأيته في شعر أكثر صياما منه في شعبان. متفق عليه واللفظ لمسلم
فوائد الحديث:
1 - تنويع النبي - صلى الله عليه وسلم - للعبادات حسب ما تقتضيه المصلحة
2 - لا يسن للإنسان أن يصوم شهرا كاملا إلا شهر رمضان لأن ذلك ليس من هدي النبي - صلى الله عليه وسلم -
3 - ينبغي إكثار الصوم في شعبان والحكمة من ذلك توطين النفس وتمرينها على الصيام في رمضان
وقيل: هو بمنزلة الراتبة قبل الصلاة
31 - عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نصوم من الشهر ثلاثة أيام: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة. رواه النسائي والترمذي وصححه ابن حبان