تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الجنب) كلمة للجماعة والواحد والجماعة كما في قوله تعالى (وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا) (المائدة: من الآية6)

وهو – أي الجنب- من جامع وإن لم ينزل أو أنزل وإن لم يجامع، أو جامع وأنزل

(من جماع) لبيان الواقع، لا احترازاً من الاحتلام لأنه - صلى الله عليه وسلم - لا يحتلم (1)، لقوله - صلى الله عليه وسلم - (تنام عيناي ولا ينام قلبي)

(يصوم) يستمر في صومه لقولها (يصبح) والصوم يبتديء قبل الإصباح

فوائد الحديث:

1 - النبي - صلى الله عليه وسلم - كغيره من البشر تصيبه الجنابة بل منّ الله عليه بقوة، قال أنس - رضي الله عنه -: نقدرها بثلاثين رجلاً

2 - جواز الجماع إلى طلوع الفجر لقولها (يصبح جنباً ثم يغتسل) ولا إصباح إلا بطلوع الفجر ودلّ عليه أيضاً قوله تعالى (فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ) (البقرة: من الآية187)

(1) كما قاله بعض العلماء

شرح كتاب الصوم من بلوغ المرام · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب الصوم من بلوغ المرامص ٤٥