تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"وإنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه"

هنا أريد فقط قراءة صغيرة، لم تروا الشيخ قال: قال رسول الله، وهذا يسمى عند أهل البلاغة بـ"الاقتباس"، هل يجوز أو لا يجوز؟ ليحتج المجيز بهذا الموطن، فقط أقف عند هذا ولا أريد أن أطيل فيها، فلم يقل: قال رسول الله لكنه أجراه كأنه داخل كلامه، فهذا يبين جواز الاقتباس لمن يجيزه، وأنا أجيزه مع شروطه.

"جعلنا الله من العاملين بما علمنا، وأعاننا على تفهيم ما فهمنا، ووهب لنا علما نافعا يبلغنا رضاه، وعملاً زاكياً يكون عدة لنا يوم نلقاه، إنه على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير. وها أنا أشرع في بيان الغرض المقصود، وآخذ في إنجاز ذلك الموعود، والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"

الحمد لله رب العالمين، وجزاكم الله خيراً، أطلنا عليكم قليلاً لكن لا بأس حتى ننتهي من المقدمة، والحمد لله رب العالمين.

شرح كتاب الموافقات للشاطبي · الصفحة ١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب الموافقات للشاطبيص ١٠٦