تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله عليه رحمة الله وهي تسعة حلق الشعر يذكر المصنف عليه رحمة الله تعالى عليه الإجمال ثم بعد ذلك يذكر التفصيل من محظورات الإحرام وذكر وهو حلق الشعر وعمم الشعر ولم يذكر نوعاً بعينه سواء كان شعر الرأس أو كان الشعر الذي ينبت على سائر جسد الإنسان سواء في يديه أو في رجليه أو في صدره ونحو ذلك أي أن الحكم واحد وهذا الذي عليه منار بل قد حكي الإتفاق على خلاف عند العلماء في مسألة الفدية والشعر من محظورات الإحرام بالاتفاق ولم يخالف في ذلك أحد من المسلمين وذلك لظاهر قول الله عز وجل ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله , فقوله جل وعلا ولا تحلقوا رؤوسكم المراد بذلك: شعر الرأس ويقاس عليه غيره للإشتراك في الحكم وذلك لأن الأحكام الشرعية تتعلق في الجملة بالأغلب فأغلب ما يحلقه الناس من شعور هو شعر الرأس وذلك أنهم يريدون به تنعماً وترفعاً ونحو ذلك ولهذا يقال أن تخصيص حلق الرؤوس في هذه الآية هو محمول على الأغلب ويدخل فيه ما سواه من سائر أنواع الشعور سواء كان ما ينبت على الفرجين أو على سائر جسد الإنسان فإنه داخل في المحظورات وقول الله تعالى ولا تحلقوا رؤوسكم الحلق المراد به هنا : ما يستعمل الإنسان في إزالة الشعر من موس أو مقص فإنه داخل في الحلق ولهذا جعل النبي عليه الصلاة والسلام حكم الحالق والمقصر سواء في التحلل وقد دعا النبي عليه الصلاة والسلام للمحلقين ثلاثاً ودعا للمقصرين مرةً واحدة وبالجملة فهم يشتركون في التحلل على خلاف عند بعض العلماء في ما يقع عليه الحلق وبيان قدره ويأتي الكلام عليه بإذن الله عز وجل عند الكلام على ........ (

شرح كتاب المناسك من زاد المستقنع · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب المناسك من زاد المستقنعص ٦٢