تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصلاة جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بيان منزلتها، وكذلك جاء عنه كفر تاركها كما جاء في صحيح مسلم من حديث جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (بين الرجل وبين الشرك ترك الصلاة)، وكذلك جاء في السنن من حديث بريدة قال عليه الصلاة والسلام: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر)، وجاء أيضاً في حديث عبد الله بن عمرو قال عليه الصلاة والسلام: (من حافظ على هذه الصلوات حيث ينادى بها كن له نجاة وبرهاناً يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها حيث ينادى بها لم تكن له نوراً ولا نجاة ولا برهاناً يوم القيامة، وحشر مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف).وجاء أيضاً عن الصحابة عليهم رضوان الله تعالى بيان كفر تاركها، كما جاء في حديث عبد الله بن شقيق قوله: ما كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة. كما رواه الترمذي من حديث بشر بن المفضل عن الجريري عنه، وكذلك جاء أيضاً عن التابعين كما رواه محمد بن نصر من حديث حماد بن زيد عن أيوب بن أبي تميمة السختياني أنه قال: ترك الصلاة كفر لا نختلف فيه. كذلك جاء عند ابن جرير وغيره في تفسير قول الله جل وعلا: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ [الماعون:4 - 5] من حديث مصعب بن سعد عن سعد بن أبي وقاص أنه قال في قول الله جل وعلا: الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ [الماعون:5] قال: ليس تركاً إنه إن كان تركاً كان كفراً.

شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاري · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب الإيمان من صحيح البخاريص ٢٠