تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) القُدَاس :- الحجر الذي يُنْصب على مصب الماء في الحَوْض ( فالحجر دائم التَّنظُّف والتَّطَهُّر بالماء ) .

(4) القَدَسْ :- السَّطْلُ أو الإناء الذي يُتَطَهَّر منه ، وفيه معنى زائد على ما سبق وهو استعماله في التطهر .

(5) القادوس :- الإناء المستعمل في الساقية في الريف ( حيث يملأ بالماء ويفرغ منه في كل دورة للساقية ). ( وهذه كلمة متداولة في أصحاب الحقول في الريف ، ولم أجدها في لسان العرب ).

(6) قُدْسُ أوَارَه وقُدْسُ الأبْيض والأَسْود:- جبال عظيمة ( تكثر فيها السيول وحركة الماء )

ولما كان الدر طاهراً في نفسه وطبيعته لا يحتاج إلى ما يطهره ، بل طهارته عالية وثابتة ، فلذا سُمِّىَ ( قديس ) .

* من أقوال السلف في تعريف القدوس ( لاحظ أنها تثبت التعظيم أولاً ثم ذلك يتضمن التنزيه ثانياً ) .

1- قَالَ ابن القيم في النونية :- هذا ومن أوصافه القدوس ... ذو التنزيه بالتعظيم للرحمن فهو تنزيه مُتَضَمَّنٌ في التعظيم . ولابن القيم كلام آخر في شفاء العليل : قَالَ : القدوس: المنزه من كل شر ونقص وعيب ، كما قَالَ أهل التفسير : هو الطاهر من كل عيبَّ المنزه عما لا يليق به . وهذا قول أهل اللغة. وأصل الكلمة من الطَّهارة والنزاهة ، ومنه بيت المقدس لأنه مكان يتطهر فيه من الذنوب ، ومن أَمَّه لا يريد إلا الصلاة فيه رجع من خطيئته كيوم ولدته أمه ، ومنه سُمِّيت الجنة حظيرة القدس لطهارتها من آفات الدنيا ، ومنه سُمِّى جبريل : روح القدس لأنه طاهر من كل عيب ، ومنه قول الملائكة ( وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ) البقرة 30 ( شفاء العليل 179 )

2- قَالَ ابن كثير :- هو المُنَزَّه عن النقائص الموصوف بصفات الكمال" التفسير 4 / 363 وبنحوه قَالَ الشوكاني "فتح القدير 5 / 207" يعنى : المنزه عن النقائص لأنه الموصوف بصفات الكمال المُنَافِي للنقص .

شرح إسم الله القدوس · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح إسم الله القدوسص ٦