تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0303.png)

وفي حديث حذيفة بن اليمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ال له: (أطع الأمير الأعظم، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك).

وزعم أكثر المعتزلة: أنه يجب على الأمة الخروج على الأئمة الجائرين. ويروون في ذلك أخبارا. ولعلنا نعود إلى ذلك في كتاب : «إكفار المتأولين.

قال القاضي: والظاهر أن هذه الأخبار التى تمسك بها أصحاب الحديث في منع الخروج على السلطان الجائر ووجوب الطاعة له، إنما هو فيمن ثبتت إمامته بوجه تثبت الإمامة بمثله، فإذا جار بعد ذلك لم يجز الخروج عليه، فأما المتغلب فيجب الإنكار عليه.

وأما إظهار كلمة الحق، فواجب عند السلطان بكل حال.

ومن أصحابنا من قال: إنه مستحب لقوله صلى الله عليه وسلم :( أفضل الأعمال عند الله كلمة حق عند سلطان جائر)3)

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ٣٠٣