 - القول في معاني أسماء الله تعالى وقيل: معناه: العالم؛ لأنه من الوجدان والإدراك. الماجد: معناه: المجيد. الواحد الأحد: بمعنى، وهو الموجود المتعالي عن الانقسام. وقيل: معناه: الذي لا مثل له، ولا شريك له في الإيجاد. الصمد: السيد، وقيل في السيد: إنه المالك، وقال ابن عباس في قوله تعالى: (وسيدا وحصورا)مان : معناه: حليما. وقيل: الصمد: الذي يصمد إليه في الحوائج. وقيل: الصمد: الذي لا جوف له. وقال الزجاج: أصح ما قيل فيه أنه: السيد المصمود إليه في الحوائج القادر المقتدر المقدم المؤخر»: مفهوم المعنى. «الأول الآخر»: هو الذي لا افتتاح لوجوده ولا انقطاع . «الظاهر الباطن»: اختلفوا في معناهما: فقال بعضهم: الظاهر» في وصف الله تعالى بمعنى القاهر، قال الله تعالى: (فأصبحوأظهين)، أي: قاهرين. وقال بعضهم: معناه: المعلوم بالأدلة القاطعة. والباطن: هو المحتجب عن خلقه بموانع أبدعها في أبصارهم. وقيل: هو العالم بخفيات الأمور. (1) انظر : تفسير الطبري 376/5.
شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
شرح الإرشادج ٢ · ص ١٨٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي