 قومنا بالحق) ، معناه: ربنا احكم . وإذا حمل على الحكم: فيمكن صرفه إلى القول القديم، ويمكن صرفه إلى الأفعال المنصفة للمظلومين من الظلمة.
وقيل: الفتاح: مبدع الفتح والنصرة.
العليم»: معناه: العالم على مبالغة، وبناء «فعيل من أبنية المبالغة.
«القابض الباسط»: من صفات الأفعال، فالقابض معناه: المضيق على من أراد، والباسط: الموسع للأرزاق على من أراد.
الخافض الرافع المعز المذل»: كلها من صفات الأفعال، ومعناه ظاهر.
وكذلك معنى السميع والبصير.
الحكم: معناه: الحاكم. ويمكن صرفه إلى قول الله تعالى المبين لكل نفس جزاء عمله، ويمكن صرفه إلى فعل المجازاة بالثواب والعقاب.
وقيل: الحكم والحاكم يرجعان إلى المنع؛ ومن ذلك سمي حكمة اللجام حكمة؛ فإنها تمنع الدابة من الجماح، وسميت العلوم حكما، لأنها تزع الموصوفين بها عن شيم الجاهلين . وإذا حمل على المنع: فيتجه صرفه إلى القدرة، ويتجه أيضا حمله على خلق الموانع . والله تعالى هو الحكم بين الخلق في الدارين: أما الآخرة هو) المنفرد بالأحكام فيها، وأما الدنيا فالحكام إنما يحكمون فيها بأمره ونهيه.
«العدل»: معناه: العادل، وهو الذي يفعل ما له فعله.