تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V02_0179.png) قومنا بالحق) ، معناه: ربنا احكم . وإذا حمل على الحكم: فيمكن صرفه إلى القول القديم، ويمكن صرفه إلى الأفعال المنصفة للمظلومين من الظلمة.

وقيل: الفتاح: مبدع الفتح والنصرة.

العليم»: معناه: العالم على مبالغة، وبناء «فعيل من أبنية المبالغة.

«القابض الباسط»: من صفات الأفعال، فالقابض معناه: المضيق على من أراد، والباسط: الموسع للأرزاق على من أراد.

الخافض الرافع المعز المذل»: كلها من صفات الأفعال، ومعناه ظاهر.

وكذلك معنى السميع والبصير.

الحكم: معناه: الحاكم. ويمكن صرفه إلى قول الله تعالى المبين لكل نفس جزاء عمله، ويمكن صرفه إلى فعل المجازاة بالثواب والعقاب.

وقيل: الحكم والحاكم يرجعان إلى المنع؛ ومن ذلك سمي حكمة اللجام حكمة؛ فإنها تمنع الدابة من الجماح، وسميت العلوم حكما، لأنها تزع الموصوفين بها عن شيم الجاهلين . وإذا حمل على المنع: فيتجه صرفه إلى القدرة، ويتجه أيضا حمله على خلق الموانع . والله تعالى هو الحكم بين الخلق في الدارين: أما الآخرة هو) المنفرد بالأحكام فيها، وأما الدنيا فالحكام إنما يحكمون فيها بأمره ونهيه.

«العدل»: معناه: العادل، وهو الذي يفعل ما له فعله.

شرح الإرشاد · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٢ · ص ١٧٩