تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأفعال المتعدية على ثلاثة أقسام:

أحدها: ما يتعدى إلى مفعولين وهي قسمان أحدهما ما أصل المفعولين فيه المبتدأ والخبر كظن وأخواتها والثاني ما ليس أصلهما ذلك كأعطى وكسا.

والقسم الثاني: ما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل كأعلم وأرى.

والقسم الثالث: ما يتعدى إلى مفعول واحد كضرب ونحوه.

ولازم غير المعد ى وحتم ... لزوم أفعال السجايا كنهم (١)

كذا افعلل والمضاهي اقعنسسا ... وما اقتضى: نظافة أو دنسا (٢)

أو عرضا أو طاوع المعدى ... لواحد كمده فامتدا (٣)

= إنما حصل في المعنى، وهذا رأي لجماعة من النحاة، وقد اختاره الشاطبي، وانظر ما ذكرناه واستشهدنا له في مطلع باب الفاعل.

(١) " ولازم " خبر مقدم " غير " مبتدأ مؤخر، وغير مضاف و" المعدى " مضاف إليه " وحتم " فعل ماض مبني للمجهول " لزوم " نائب فاعل لحتم، ولزوم مضاف، و" أفعال " مضاف إليه، وأفعال مضاف، و" السجايا " مضاف إليه " كنهم " جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: وذلك كائن كنهم.

(٢) " كذا " جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم " افعلل " قصد لفظه: مبتدأ مؤخر " والمضاهي " معطوف على قوله " افعلل " السابق، وهو اسم فاعل، وفاعله ضمير مستتر فيه، وقوله " اقعنسسا " مفعوله، وقد قصد لفظه " وما " اسم موصول: معطوف على المضاهي " اقتضى " فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا

تقديره هو يعود إلى ما الموصولة، والجملة لا محل لها صلة الموصول " نظافة " مفعول به لا قتضى " أو دنسا " معطوف على قوله نظافة.

(٣) " أو عرضا " معطوف على قوله نظافة في البيت السابق " أو طاوع " أو: =

شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالكج ٢ · ص ١٤٨